السبت , يونيو 19 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / نضال حتى النهاية.. قصة مدحت بركات وجريدة هزت عرش مبارك

نضال حتى النهاية.. قصة مدحت بركات وجريدة هزت عرش مبارك

في عام 2007 م، خرجت للنور جريدة “الطريق” لتنضم لبلاط صاحبة الجلالة، كثيرون من الوسط الصحفي والجمهور ظنها تجربة كغيرها سرعان ما تنزو خلف الجديد، لكنا الدهشة تملكتهم وتبدلت لاعجاب واستغراب نتيجة الأعداد النارية للجريدة.

على مدار صدورها كان القاريء المصري على موعد كل أسبوع، مع فضيحة فساد من العيار الثقيلة مدعومة بالأرقام والأدلة والمستندات وشهادة الشهود.

عدد بعد الأخر بدأت “الطريق” كجريدة تصير “ظاهرة صحفية”، ملفتة ومحيرة، وعلى صدر صفحاتها عرف المصريون أسرار وكوارث عن النظام ورجاله في عهد مبارك البائد لم يكن ليتخيلو رؤيتها أو السماع عنها.

من صفقات مشبوهة إلى محاربة التوريث وفضح مخطط بيع مصر بالوارثة لم تتوقف الطريق، ومن خلفها رجل صلب العزيمة يدعي محت بركات ولم تخف أو تتردد فالشعب كان المبتغى ومصر هي الغاية.

ولأن الجريدة انحازت للشعب والفقراء فقد تصادمت صدام الضرورة مع السلطة الحاكمة وقتها، خاصة بعدما كشفت الطريق النقاب عن الكثير من صفقات الفساد والانحراف المالي في كثير من القطاعات.

حروب شرسة دخلتها الطريق مع مراكز القوى في العصر مبارك، وهزت صورة الكبار في عيون الشعب الذي تجرأ وبدأ يتحدث عن حقيقة ثروات هولاء وطريقتهم في حكم البلاد، رويدا رويد صار صدام الطريق وشلة المصالح على العلن، بعدما باتت شوكة في حلق المستفيدين من أصحاب الحظوة.

نجحت الطريق في هز عرش مبارك ورجاله وحكوماته بالوقائع والأدلة وليس افتراء ورأي الشعب بأم العين أن كل ما كتب على الجريدة حق وصدق.

منذ صدور العدد الأول لجريدة الطريق بدأ نضال مدحت بركات رجل الأعمال، وفي نفس اللحظة أيضا وضع اسمه كأكثر المستهدفين من نظام دأب على ثقافة الفساد ونهب المال العام، وصار هدفا لرؤس الحربة في نظام مبارك البائد.

منذ صدورها كانت جريدة الطريق كان الغرض منها واضحا وشعارها “لاخوف ولا حسابات لأحد”، والحقيقة بلا حدود وليس مستغربا أن يكون رجل الأعمال مدحت بركات على رأس قائمة الاغتيال المعنوي لأجهزة النظام، من أجل تشويهه وتلفيق الاتهامات له وإيجاد مبرر لوقف الجريدة التي كشفت المستور وفساد الجميع بالأرقام والصور.

كبار رجال الصحافة أجمعو في كلماتهم خلال حفل«الطريق» أن الجريدة ولدت “مثيرة للشغب” وستدخل حتما في ومواجهة مع حيتان المال والنفوذ، وتوقع لها الجميع الغلق أو المصادرة ولصاحبها السجن تحت أي ذريعة وقد نجت الجريدة وبينما لم ينجو صاحبها من التلفيق والتآمر.

Check Also

مدحت بركات: نعلن تأييدنا الكامل للرئيس السيسي في التعامل مع قضية سد النهضة

أعلن المهندس مدحت بركات، رئيس حزب أبناء مصر، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، تأييده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *