الجمعة , سبتمبر 17 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / 2019 / هشام طلعت مصطفى: لا يوجد ركود بالسوق العقاري المصري.. وحققنا مبيعات تعدت الـ 4 مليار ” صور”

هشام طلعت مصطفى: لا يوجد ركود بالسوق العقاري المصري.. وحققنا مبيعات تعدت الـ 4 مليار ” صور”

اكد هشام طلعت مصطفى الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى العقارية ان السوق العقارى المصرى انه لا يوجد كساد ولن يحدث هذا التصور بمصر.

وأشار خلال جلسة حوارية صباح اليوم الاثنين بمناسبة معرض سيتى سكيب الى أن افتراض وجود ركود بالسوق العقارى المصرى هو افتراض غير صحيح فهناك طلب على السوق العقارى خاصة خلال ال ٣٠ عاما القادمين .. وبدليل تحقيق مجموعته مبيعات قوية معلنة.

مضيفا أن الأمر فقط يتطلب دراسات عميقة لاحتياجات السوق والأخذ بنظم التمويل طويلة الأجل لتحقيق التلاقي بين قوى العرض والطلب ليتناسب المنتج العقاري المطروح مع دخل الأسرة المصرية لافتا إلى أن مجموعته تقوم بدراسات عميقة بشكل مستمر فى هذا الصدد .

وأوضح أن مجموعة طلعت مصطفى حققت مبيعات تعدت ال4,1 مليار جنية منذ بداية العام الحالى حتى الآن لافتا ان هناك زيادة فى المبيعات بنسبة تتعدى ٦٠ بالمائة خلال عام ٢٠١٨ مقارنة بعام ٢٠١٧ وهو خير دليل على أن السوق العقارى يسير بخطى ثابتة نحو الأمام .

وناشد هشام طلعت مصطفى الحكومة المصرية بالدعوة إلى مؤتمر يضم جميع الشركاء فى القطاع العقارى بجميع أطرافه بغرض وضع آليات جديدة نحو مزيد من التطوير فى هذا الصدد مستقبلا .

وأكد أن تفعيل اليات العرض والطلب بالسوق العقاري يتطلب منظومة متكاملة مبنية على التعاون بين الاطراف المختلفة المعنية بالقطاع.

وأشاد هشام طلعت بالدور الايجابى الذى تلعبه الحكومة المصرية ووزارة الإسكان لتطوير المنظومة خاصة خلال الفترة الأخيرة ، لافتا إلى أن هناك تعاونا بناء بين الحكومة والقطاع الخاص فى هذا الصدد .

وقال أن هناك مجهودا كبيرا خلال الفترة الأخيرة فيما يخص تصدير العقار للخارج لافتا إلى أن المجموعة شاركت فى عدد من المحافل الدولية ومنها فرنسا وحق لقت نجاحا واضحا .

واوضح أن هناك قانون اتحاد المطورين العقارين تحت الدراسة وسوف يكون له أهمية كبرى فى تنظيم التطوير العقارى وكل ما يخص المجال العقارى .

Check Also

المهندس مدحت بركات يرحب بقرار البنك المركزي بشأن تثبيت الحد الأقصى لقروض الإسكان

رحب المهندس مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر، بقرار البنك المركزي، حول الإبقاء على الحد الأقصى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *